تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ " ومن قرب من الكعبة ففرضه إصابة عينها ومن بعد جهتها " من قرب من الكعبة وما هو ضابط القرب ؟

ضابط القرب : أن يكون داخل المسجد الحرام فإذا كان داخل المسجد الحرام فإنه يجب عليه أن يصيب عين الكعبة لا جهتها فالجهة غير مجزئة ، فلو فرضنا أن هذه عين الكعبة ثم انحرف يميناً أو يساراً عن الكعبة هو في جهة الكعبة لكنه انحرف يميناً أو يساراً فعلى كلام المؤلف رحمه الله : أنه لا يجزئه ذلك بل لابد أنه يكون إلى عين الكعبة تماماً وهذا ما عليه أكثر أهل العلم رحمهم الله .

والرأي الثاني : ذهب إليه بعض الشافعية وأنه تكفي الجهة يعني لو توجه إلى عين الكعبة وانحرف يميناً أو يساراً فإن ذلك كاف .

فنقول ضابط القرب : هو أن يكون داخل المسجد الحرام هذا الموضع الأول .

.........................................................................................................

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ الموضع الثاني : من كان ناشئاً بمكة ... إلى آخره .

فيقولون بالنسبة للاستقبال له أن يكون إلى عين الكعبة هذا الموضع الثاني يضيفه بعض العلماء رحمهم الله .

والموضع الثالث : يقولون من كان بمسجد النبي صلى الله عليه وسلم ففرضه أيضاً إصابة العين للجهة .

والصواب في هذه المسائل :

أن من كان خارج المسجد الحرام فإنه يجب عليه أن يصيب الجهة ، وكذلك أيضاً من كان في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم الصواب : أنه لا يجب عليه أن يصيب العين وإنما يجب عليه أن يصيب الجهة ولهذا كان اصفوا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم معتدلاً ليس متقوساً وهذا مما يدل على أن الواجب هو إصابة الجهة أو التوجه إلى الجهة لا إصابة عين الكعبة .

ومن بعد جهتها...............................................................................

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٧٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٧٦٧