وقمل ومرض وحشو......................................................................................
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وإن كان سيصحبه شيئاً من الخيلاء والفخر فإن هذه الأشياء مطلوبة في الحرب لأن الحرب يطلب فيها التقوي وإظهار الشجاعة ، ومثل هذه الأشياء إذا أظهرت في جند المسلمين فإنها تقوي عزائمهم وإذا أظهرت أمام الكفار فإنها توهن عزائمهم .
" وقمل " هذا الموضع الرابع : إذا كان الإنسان مبتلى بالقمل وهذا كان في الزمن السابق الإنسان يبتلى بهذا القمل ويكون معه في شعره ويكون في ثيابه .. إلى آخره .
والمجرب أن ثوب الحرير يطرد هذا القمل فنقول : لا بأس أن يلبس ثوب الحرير من أجل طرد القمل .
ودليل ذلك ما تقدم أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص للزبير ولعبد الرحمن بن عوف بلبس ثوب الحرير لحكة بهما ، ولا شك أن القمل هذا مما يجلب الحكة
" ومرض " هذا الموضع الخامس : إذا كان الإنسان مريض وثوب الحرير ينفعه في مرضه فإن هذا لا بأس به ، ودليل ذلك ما تقدم من حديث عبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام رضي الله تعالى عنهما لأن لبسهما إنما كان لحكة وهذا نوع من المرض .
" وحشو " هذا الموضع السادس : لا بأس أن يكون الحرير حشواً للفراش أو حشواً للجباب ونحو ذلك .
المهم يكون حشو للثوب هذا لا بأس به لأنه مستور ولا يرى ، فإذا كان الإنسان عنده فراش وجعل بداخله حريراً حشواً فإن هذا جائز ولا بأس به .
وعلم ثوب....................................................................................................