وإن كان لا يحتاج إليها وإنما صنعه لأجل الذكرى &&&&&&&
في غير فرش وتوسد................................................................................
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ " في غير فرش وتوسد " استعمال الصور ينقسم إلى أقسام :
القسم الأول : استعمال الصور على سبيل التعظيم سواء كانت هذه الصور مجسمة أو ملونة وسواء كان التعظيم تعظيم عبادة أو تعظيم علم أو تعظيم عادة ونحو ذلك ، فنقول : استعمالها على سبيل التعظيم هذا محرم ولا يجوز ، وفتنة قوم نوح ووقوعهم في الشرك إنما كان ذلك بسبب الصور .
القسم الثاني : استعمال الصور على سبيل الإهانة كما ذكر المؤلف رحمه الله بأن تكون في الفراش أو في المخدة الأشياء التي تمتهن وتوطأ ، مثل الفراش ومثل القطيفة ومثل المخدة .. إلى آخره .
فهل هذا جائز أو نقول بأنه ليس جائزاً ؟
كلام المؤلف رحمه الله أن هذا جائز ولا بأس به ، قال :
" في غير فرش وتوسد " أنه لا بأس بأن تكون الصورة في الوسادة التي يتكأ عليها لا بأس أن تكون الصورة في قطيفة لا بأس أن تكون الصورة في الكرسي الذي يجلس عليه ، أن هذا جائز ولا بأس به .
.......................................................................................................................
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ واستدلوا على ذلك بحديث عائشة في قصة الستر الذي فيه تصاوير فأخذته عائشة رضي الله تعالى عنها فجعلته وسادتين ، جعلته وسادتين قالت : فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتكأ على إحداهما .
وفي مسند الإمام أحمد رحمه الله : وفيها صورة .