تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

.......................................................................................................................

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ إما أن يكون لسبب ، أو يكون لغير سبب .

المهم أن مثل هذه الأشياء تغطية الوجه والتلثم على الفم والأنف أو تغطية الفم ونحو ذلك هذه كلها مخالفة لأخذ الزينة في الصلاة .

مخالفة لقول الله عز وجل :" يابني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد "

" ولف كمه وكفه بلا سبب " لف الكم : طويه ، أو لف الثوب طويه ، يعني يطوي كمه فهذا لف الكم .

كفه : شمره جذبه وشمره ، يعني إذا أراد أن يسجد كفه جذبه هذا كف الكم ، ولفه أن تطويه ، فيقول المؤلف رحمه الله : بأن هذا مكروه ، ودليل ذلك قول النبي عليه الصلاة والسلام :" ولا أكف شعراً ولا ثوباً "

والحكمة من ذلك : أن السنة أن يسجد الإنسان تسجد معه أعضاؤه وثيابه وشعره لأن هذا أبلغ في الذل لله عز وجل ، يعني السجود هو أبلغ المواضع للتذلل لله عز وجل وإذا كان كذلك فإنه يكثر من التذلل لله عز وجل وهذا أبلغ في العبودية فيسجد مع الإنسان شعره وثوبه وأعضاؤه كلها تسجد ، ولهذا النبي صلى الله عليه

.......................................................................................................................

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وسلم يقول :" أمرت أن أسجد على سبعة أعظم " كل الأعضاء الجبهة والأنف واليدين والركبتين وأيضاً الثياب وأيضاً الشعر ، لأن السجود هو أبلغ المواضع التي يكون فيها الذل لله عز وجل .

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٧٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٧٢٣