...................................................................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
النبي صلى الله عليه وسلم ، فدل ذلك : على أن السرة ليست من العورة .
وأيضاً حديث مسلم في قصة أبي بكر قد جاء وقد رفع ثوبه وأبدى ركبته فقال النبي صلى الله عليه وسلم :" أما صاحبكم فقد غامر "
وحديث عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" ما بين السرة إلى الركبة عورة ". إلى آخره .
فهذه الأدلة تدل على أن ما بين السرة والركبة عورة هذا في الصلاة .
في باب النظر هذا موضع خلاف ، جماهير أهل العلم : على أن الفخذ عورة كما تقدم
وذهب بعض أهل العلم إلى أن الفخذ ليس عورة واستدلوا على ذلك بحديث أنس رضي الله تعالى عنه في دخول النبي صلى الله عليه وسلم خيبر وقد أبدى شيئاً من فخذه .
وأيضاً ماثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أبدى شيئاً من فخذه حتى دخل عثمان رضي الله تعالى عنه ثم ستر وقال :" ألا أستحي من رجل تستحي
وأمة..............................................................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منه الملائكة إلى آخره .
فمثل هذه الأحاديث اختلف العلماء رحمهم الله في تخريجها فبعض العلماء حملها بأن قسم العورة إلى قسمين :
القسم الأول : عورة مخففة ، وهي عورة الفخذ .
القسم الثاني : عورة مغلظة , وهي عورة القبل والدبر .
وبعض العلماء قال : بأن الفخذ ليس من العورة .
وبعض العلماء قال : بأن هذه عورة في حق الشاب الصغير وأما الكبير فليس عورة .