تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشيطان .

فالصواب أن الإنسان يجب عليه أن يبادر بالقضاء وليس له أن يتراخى .

" مرتباً " لأن القضاء يحكي الأداء فكما أن الصلوات تكون مرتبة الفجر ثم الظهر ثم

العصر ثم المغرب ثم العشاء ، فكذلك أيضاً الأداء .

إلا إذا نسيه..................................................................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فنقول القضاء يحكي الأداء ، فيقضي مرتباً كما أن الأداء يكون مرتباً .

وعندنا قاعدة وهي : ﴿ أن البدل له حكم المبدل منه ﴾

وأيضاً يدل لذلك من السنة قوله في الحديث في صحيح مسلم لما قضى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر قال : " فصنع كما يصنع كل يوم " فقوله : فصنع كما يصنع كل يوم ، مما يصنعه كل يوم النبي عليه الصلاة والسلام الترتيب .

فعندنا ثلاثة أدلة :

1- الحديث " فصنع كما يصنع كل يوم "

2- القاعدة ﴿أن البدل له حكم المبدل منه ﴾

3- وقاعدة ﴿ أن القضاء يحكي الأداء ﴾

" إلا إذا نسيه " يعني أن الترتيب بين الفوائت يسقط بأمور :

الأمر الأول : النسيان ، فإذا نسي الترتيب فنقول يسقط .

لو أن الإنسان عليه الظهر والعصر والمغرب ونسي ، بدأ بالعصر ثم صلى الظهر ، نقول : هذا لابأس به .

ويدل لذلك قول الله عز وجل : "ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا " وفي صحيح مسلم قال الله :" قد فعلت ".

وأيضاً حديث "عفي عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه ". هذا الأمر الأول .

أو خشي خروج وقت اختيار ............................................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٧٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٧٠٤