تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طرق دخول الوقت .

" لم يصل حتى يغلب على ظنه باجتهاد أو إخبار عارف " لما ذكر المؤلف رحمه الله بأن

الظن طريق من طرق دخول الوقت قال: بأن الظن قد يكون باجتهاد وقد يكون عن

طريق الخبر ، الإجتهاد هو النظر في الأدلة ، ينظر في الأدلة الأفقية أدلة دخول الوقت ،

أو كما ذكرنا قد لا يتمكن الإنسان من النظر في الأدلة بسبب الغيم أو قتر ونحو ذلك

لكن له صنعة مجربة أو له قراءة مجربة ونحو ذلك بحيث أنه إذا مضت هذه الصنعة أو هذه

القراءة أن الوقت قد يدخل ، فنقول : يصير إلى الإجتهاد ، المهم لا بد من غلبة الظن إما

........................................................................................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عن طريق إجتهاد كما ذكر المؤلف والإجتهاد يكون عن طريق النظر إلى الأدلة أو يكون

له صنعة أو يكون له قراءة إلى آخره .

أو يكون عن طريق الخبر ، قال " إخبار عارف " ما معنى عارف ؟

يعني عارف بالوقت عن يقين ، وهذا العارف ينقسم إلى قسمين :

القسم الأول : عارف بالوقت عن طريق العلم واليقين ، بحيث يقول : أنا رأيت الفجر

قد طلع فأنت تأخذ بكلامه ، أو يقول رأيت الشمس قد غربت فهذا تأخذ بكلامه .

هذا القسم الأول إخبار العارف عن طريق العلم واليقين .

القسم الثاني : أن يكون إخبار العارف عن طريق الظن وليس عن طريق العلم واليقين ،

فيقول لك : الوقت قد دخل ، ما دليلك على أن الوقت قد دخل ؟

قال : أنا لي صنعة وأعرف دخول الوقت إذا انتهت هذه الصنعة أو لي قراءة واعرف

دخول الوقت عن طريق هذه القراءة ، هل يؤخذ بقوله أو لا يؤخذ بقوله ؟

على كلام المؤلف رحمه الله أنه لا يؤخذ بقوله ، هم يقولون لابد أن يكون عارف عن

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٦٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٦٩٧