ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لأن من رحمة الشريعة أن أوقات الصلاة علقت بعلامات أفقية تدرك للجميع ، تدرك
للعالم والجاهل والحاضر وساكن البادية كل يدركها طلوع الفجر وغروب الشمس
والزوال إلى آخره .
فإذا كان يعرف هذه العلامات الأفقية ورءاها هذا طريق العلم .
الطريق الثاني : طريق الظن ، وهذا أيضاً يدخل به وقت الصلاة فإذا ظن أن وقت الصلاة
قد دخل إما لصنعة يعرف أنه إذا عمل هذه الصنعة أو عمل هذه الحرفة ومضى هذا
الوقت أن الوقت قد دخل أو لقراءة يعرف أنه إذا قرأ كذا وكذا من القرآن أو من كتب
أهل العلم أن الوقت قد دخل مضى وقت بحيث أن الوقت قد دخل .... إلى آخره .
المهم الظن طريق من طرق دخول الوقت ، إذا ظن أن الوقت قد دخل له أن يصلي .
العلم هذا ظاهر الإجماع قائم على ذلك ، والأدلة " أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى
غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا "
وأيضاً حديث عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما أن النبي ( قال :" وقت صلاة
أو إخبار عارف.................................................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الظهر إذا زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله مالم ......" فطريق العلم هذا ظاهر .
طريق الظن : دليله حديث أسماء رضي الله تعالى عنها :" أنهم أفطروا على عهد رسول الله
صلى الله عليه وسلم في يوم غيم ثم طلعت الشمس " فكون الشمس قد طلعت هذا يدل
على أنهم بنوا على العلم أم على الظن ؟ على الظن لو بنوا على العلم ما طلعت الشمس
، لكن هذا يدل على أنهم بنوا على الظن ، وهذا دليل على أن الظن أيضاً طريق من