تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والصواب في ذلك : هو الرأي الأول وأن فضيلة أول الوقت إنما يدرك بالاشتغال

بأسباب الصلاة في أول الوقت ، هذا هو الصواب في هذه المسألة وهو فعل الصحابة

رضي الله تعالى عنهم ... إلى آخره .

" ويدرك أداء صلاة بإحرام في وقتها " وقت الأداء بما يدرك بحيث أن الإنسان إذا شرع

فيه يكون أدرك الصلاة في وقتها أداءً وليست قضاءً يقول المؤلف رحمه الله :بأن وقت

أداء الصلاة يدرك بتكبيرة الإحرام فإذا كبر للإحرام في الوقت ثم خرج الوقت يكون

أدى الصلاة في وقتها مثال ذلك : بقي على خروج الوقت مثلاً دقيقة واحدة وقبل أن

يخرج الوقت كبر للإحرام الله أكبر ثم شرع في الصلاة ثم خرج الوقت يقول المؤلف رحمه

الله بأنه أدى الصلاة في وقتها أداءً وليست قضاءً ويترتب على ذلك أنه ينال أجر الأداء

ولا ينال أجر القضاء وهذا ما ذهب إليه المؤلف رحمه الله .

ودليلهم على ذلك قالوا : بأن إدراك التكبيرة كإدراك الركعة ، يعني هم يقولون بأنه إذا

كبر للإحرام قبل خروج الوقت فقد أدى جزأً من الصلاة في وقتها فكما لو أدى ركعة .

........................................................................................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

والرأي الثاني في المسألة : أنه لا يدرك وقت الأداء إلا بإدراك ركعة ، وهذا قال به شيخ

الإسلام ابن تيمية رحمه الله .

ودليل ذلك حديث أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي ( قال :" من أدرك ركعة من

الصلاة فقد أدرك الصلاة " وهذا يشمل الأداء وأنه لا يدرك الأداء إلا بإدراك ركعة .

وعندنا قاعدة وهي " أن جميع الإدراكات تتعلق بركعة " وهذا هو الصواب .

الصواب : أن كل الإدراكات تتعلق بركعة ودليله كما أسلفنا حديث أبو هريرة

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٦٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٦٩٢