تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفجر قد طلع لأنه قد يخفى عليه ذلك أو قد يلتبس عليه ذلك مع الفجر الثاني .

وعلى هذا يكون السنة في ذلك : أن تصلى في أول وقتها لأن هذا هو هدي النبي عليه

الصلاة والسلام .

بقينا في مسألة بما يدرك أول الوقت ؟

تبين لنا من خلال هذا أن الصلوات كلها يشرع أن تكون في أول الوقت إلا صلاتين :

الصلاة الأولى : الظهر في شدة الحر ، فيستحب أن يبرد بها إلى قرب العصر .

........................................................................................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الصلاة الثانية : العشاء مطلقاً ، يستحب أن تؤخر إلى آخر الوقت ، يعني إلى قرب نصف

الليل .

ما عدا ذلك فإن السنة أن تفعل الصلاة في أول وقتها .

* بما يدرك أول الوقت ؟

قال بعض العلماء : يدرك أول الوقت بالاشتغال بأسباب الصلاة فإذا اشتغل بأسباب

الصلاة من الوضوء وستر العورة وإزالة الخبث ونحو ذلك فإنه يكون قد أدرك فضل أول

الوقت ، إذا اشتغل بأسباب الصلاة ، إذا دخل عليه الوقت ثم شرع بالاشتغال بأسباب

الصلاة فإنه يكون أدرك فضيلة أول الوقت ، وهذا هو المشهور من مذهب الإمام أحمد

ومذهب الإمام الشافعي .

والرأي الثاني : أن أول الوقت يدرك بفعلها أول الوقت ، يعني أن تفعل الصلاة في أول

وقتها بحيث أن يفعل أسباب الصلاة من الوضوء ونحو ذلك قبل دخول الوقت ، وهذا

قال به بعض الشافعية .

ويدرك أداء صلاة بإحرام في وقتها................................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٦٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٦٩١