تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والصواب : أن صلاة العصر هي الصلاة الوسطى وهو مذهب الإمام أحمد رحمه الله . ويدل لذلك حديث علي رضي الله تعالى عنه في الصحيحين أن النبي ( قال :" شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس "

وفي الترمذي وصححه أن النبي ( قال :" الصلاة الوسطى صلاة العصر "

فالصواب : أن صلاة العصر هي الصلاة الوسطى .

"ويليه وقت المغرب إلى مغيب الحمرة " وقت المغرب يدخل بغروب الشمس بالإجماع ، ويدل لهذا حديث سلمة بن الأكوع رضي الله تعالى عنه أن النبي ( كان يصلي المغرب إذا غربت الشمس وتوارت بالحجاب ، وأيضاً حديث إمامة جبريل فإنه صلى بالنبي ( المغرب في اليوم الأول وفي اليوم الثاني حينما غربت الشمس .

" إلى مغيب الحمرة " إلى مغيب الحمرة : يعني مغيب الشفق ، الشفق الأحمر .

وهنا مسألتان :

المسألة الأولى : متى ينتهي وقت المغرب ؟

.......................................................................................................................

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المسألة الثانية : ما المراد بالشفق ؟

أما المسألة الأولى متى ينتهي وقت المغرب ؟ فجمهور العلماء على أنه موسع إلى مغيب الشفق الأحمر ، هذا ما عليه جمهور العلماء ، واستدلوا على ذلك بحديث عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنه أن النبي ( قال :" وقت المغرب ما لم يغب الشفق "

وفي لفظ " ما لم يسقط ثور الشفق " .

والرأي الثاني : رأي الشافعية والمالكية أن وقت صلاة المغرب أنه مضيّق ، المغرب وقتها مضيق فيرون أنه بقدر الأذان والإقامة والوضوء وستر العورة وفعل الصلاة والسنة .

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٦٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٦٧٧