تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المهم أنه مع العذر هنا يجوز هذا معناه ما عدا ذلك هذا محرم ولا يجوز .

" ويسن تعجيلها مطلقاً " يسن تعجيلها مطلقاً في حال الحر وفي حال الغيم أو في حال

.......................................................................................................................

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الصحو وفي حال البرد وهذا ما عليه أكثر أهل العلم رحمهم الله .

أنه يستحب تعجيلها مطلقاً ، ويدل لذلك حديث أنس في الصحيحين " أنهم كانوا يصلون مع النبي ( والشمس مرتفعة حية (يعني لم تسقط) ، ـ مرتفعة :الحرارة لا تزال فيها ـ حية فيذهب الذاهب إلى العوالي فيأتيهم والشمس مرتفعة " لا تزال مرتفعة وهذا يدل على أن النبي ( صلاها في أول الوقت .

وأيضاً حديث رافع بن خديج في الصحيح " أنهم كانوا يصلون مع النبي ( العصر وينحرون الجزور ويقسمون عشر قسم ويأكلون لحماً نضيجاً قبل غروب الشمس " وهذا يدل على أن النبي ( صلاها في أول وقتها .

والرأي الثاني : رأي الحنفية ، الحنفية يرون استحباب التأخير وأنها تؤخر إلى أن يبقى على غروب الشمس قدر الفعل وقدر الشروط ، فالشروط من الوضوء والستر ونحو ذلك ،

يعني يبقى على غروب الشمس قدر فعلها وقدر فعل شروطها ، وهذا ضعيف .

والصحيح ما ذهب إليه جمهور أهل العلم أنه يستحب تقديمها .

وصلاة العصر هي الصلاة الوسطى وأن الصلاة الوسطى هذه اختلف فيها العلماء رحمهم

ويليه وقت المغرب إلى مغيب الحمرة ............................................................

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الله كثيراً ما هي الصلاة الوسطى ؟

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٦٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٦٧٦