ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لحديث أبي هريرة .
فالصواب في ذلك : الجمع بين الحديثين .
وصلاة العصر هي الصلاة الوحيدة التي لها وقتان :
1- وقت اختيار . 2- وقت ضرورة .
والصواب : أن بقية الصلوات ليس لها إلا وقت واحد فقط وهو وقت الاختيار وليس لها وقت ضرورة .
ما معنى وقت الضرورة ؟
وقت الضرورة هذا له معنيان :
المعنى الأول : فيما يتعلق بأهل الأعذار ، كالحائض إذا طهرت والنفساء إذا طهرت والمجنون إذا عقل الكافر إذا أسلم ... إلى آخره .
فهؤلاء إذا أدركوا من الوقت قدر ركعة قبل أن تغرب الشمس وجب عليهم أن يقضوا هذه الصلاة .
فالحائض إذا طهرت قبل غروب الشمس بقدر ركعة وجب عليها أن تقضي والنفساء
ويسن تعجيلها مطلقاً....................................................................................
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والمجنون والكافر ... إلى آخره .
هذا المعنى الأول .
المعنى الثاني : أنه يجوز تأخير الصلاة إلى وقت الضرورة عند العذر ، الأصل أنه لا يجوز تأخيرها إلى وقت الضرورة . لكن يجوز عند العذر ، عند العذر كما لو أن الإنسان يخشى على نفسه لو شرع يصلي يخشى على نفسه من سبع أو يخشى على أهله أو يخشى على ماله من لص ... إلى آلآخره .
فهذا يجوز أن يؤخر ، لأنه لو اشتغل بالصلاة يخشى على ماله أو يخشى على أهله أو يخشى على نفسه ، فنقول : يجوز أن يؤخر إلى أن تصفر الشمس .
أو مثلاً انجرح واحتاج أن يشتغل بنفسه يلم الجرح إلى أن اصفرت الشمس ، فنقول : لا يلزمه أن يصلي وهو مجروح .
أو احتاج مثلاً إلى مداواة مريض أو نحو ذلك فإنه يؤخر إلى اصفرار الشمس .