ولأن الإقامة يسن فيها الحدر الإسراع ، وقد لا يتمكن الإنسان من الإجابة ، ويظهر والله أعلم أن المر واسع ، وورد في أبي داود إجابة المقيم وهذا لو ثبت لكان فيصلاً لكنه لم يثبت .
فنقول الأمر في هذا واسع ولو كان أن عدم الإجابة يظهر والله أعلم أنها أقرب ، وأن الإجابة تقتصر على الأذان العام ، هذا الذي يظهر والله أعلم .
" سراً بمثله إلا في الحيعلة فيقول لا حول ولا قوة إلا بالله " الحيعلة : قوله لا حول ولا قوة إلا بالله ومعناها : لا تحول من حال إلا حال ، ولا قوة يعني : ولا قدرة على ذلك ، إلا بالله عز وجل .
لأنه سبحانه وتعالى القادر على كل شيء وخالق كل شيء .
وقيل المعنى : لا تحول من معصية الله إلى طاعته ولا قدرة على ذلك إلا بالله عز وجل .
......................................................................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لكن المعنى الأول أحسن لأنه أعم .
وقوله : سراً يعني يخفيه وليس المراد في القلب لأن مافي القلب ليس كلاماً وإنما يحرك به لسانه وشفتيه أو يظهره بصوت خافت ولا يشرع أن يرفع صوته به .
وظاهر كلام المؤلف رحمه الله أنه يجيب المؤذن ولو كان في الصلاة وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله .
والمذهب : أنه لا يشرع ، وهذا هو الصواب .
الصواب : أنه لايشرع أن يجيبه في الصلاة ، لأن الصلاة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم :" إن في الصلاة لشغلاً " وكونه يقطع شغله في الصلاة من تسبيحه ودعائه ويعلق قلبه بالأذان هذا فيه نظر .
ولأن الأذان يطول وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله قاعدة وهي :
﴿ أن كل ذكر وجد سببه في الصلاة فإنه يشرع ﴾