إذا قلنا بأن الأذان الأول يشرع متى يكون ؟
......................................................................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أيضاً هذه اختلف فيها العلماء رحمهم الله كثيراً ، فالمالكية يقولون : في السدس الأخير من الليل .
وأكثر العلماء يقولون من بعد نصف الليل .
والرأي الثالث : أنه يكون في السحر ، يعني قرب طلوع الفجر الثاني ، وهذا القول هو الصواب .
وقد ورد في السنن ما يدل لذلك لو ثبت الحديث لكن عندنا حديث ابن عمر الحكمة من الأذان الأول لأي شيء ؟
لكي يوقض النائم ويرجع القائم ، لكي يتسحر يعني بمقدار السحور ، كم يستغرق السحور ؟
نقول تقريباً نصف ساعة ، فيكون بين الأذانين ما يقرب من نصف ساعة .
طلوع الفجر الأول وطلوع الفجر الثاني بينهن ما يقرب من خمسة وأربعين دقيقة ونحو ذلك .
فالأذان الأول والأذان الثاني بينهن ما يقرب من خمس وأربعين دقيقة ، فإذا أذن الأول عند طلوع الفجر الثاني تحققت الحكمة ، وهو أن الحكمة لكي يرجع القائم ولكي يستيقظ النائم .
هذا هو الصواب هو قريب من كلام المالكية أنه في السدس الأخير من الليل ، وقول من قال
ومن جمع أو قضى فوائت أذن للأولى ثم أقام للكل..........................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بأنه في السحر .
أما كونه يؤذن في الساعة الواحدة بقي على الفجر ثلاث ساعات أو أربع ساعات ، أو الساعة الثانية بقي ساعتان هذا كله خطأ ، الصحيح : أن يكون بينهما فقط فترة ما يستطيع النائم أنه يستيقظ ويتوضأ ويوتر والقائم أنه يتهيأ بالطعام والشراب ويتسحر .