تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ والرأي الثاني : رأي أبي حنيفة أنها سبع عشرة جملة كإقامة أبي محذورة ، فإقامة أبي محذورة كأذان بلال إلا أنك تضيف قد قامت الصلاة مرتين فتكون سبع عشرة جملة .

وعند مالك عشر جمل ، ورأي الإمام مالك رحمه الله لا في الأذان ولا في الإقامة هو أضعف المذاهب لأنه في الأذان يقول سبع عشرة مع الترجيع ويجعل التكبير في أوله اثنتين وفي الإقامة يجعلها عشر جمل ويجعل قد قامت الصلاة مرة واحدة وهذا فيه نظر .

ومذهب الإمام أحمد رحمه الله يأخذ بأذان بلال وإقامة بلال ، وأبو حنيفة يأخذ بأذان بلال وإقامة أبي محذورة ، والشافعي العكس يأخذ بأذان أبي محذورة وإقامة بلال .

والصواب في ذلك : كما تقدم لنا أنه تارة يؤذن بأذان بلال ويقيم بإقامة بلال وتارة يؤذن بأذان أبي محذورة ويقيم بإقامة أبي محذورة يفعل السنة الواردة .

وكما ذكرنا أن أذان أبي محذورة تسع عشرة جملة مع الترجيع وأما إقامة أبي محذورة فهي سبع عشرة جملة .

" يحدرها " يعني يسرع فيها ويقف على كل جملة كالأذان كما تقدم .

ويقيم مؤذن في مكانه إن سهل...................................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

" ويقيم مؤذن " هذا الصواب في ذلك أن من أذن فهو أحق بالإقامة ، ويدل لهذا فعل مؤذني النبي صلى الله عليه وسلم فإن بلالاً كان يتولى الأذان والإقامة وكذلك أيضاً أبي محذورة رضي الله تعالى عنه .

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٦٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٦٤٥