تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والله أنهم رموا لأن الناس يحتاجون للرواحل يدفعون من مزدلفة إلى منى يحتاجون إلى الرواحل ويوم النفر ماجمعوه أيضا الثالث عشر فيحتاجون للرواحل.

الصواب أنه متعلق بالحاجة والمصلحة ,مثلا امرأة لا تصلح تزاحم تجمع لا إشكال في ذلك.

قال (ويرتبه بالنية) يرتب بالنية ينوي اليوم الأول ويبدأ بالعقبة ثم يرمي عن اليوم الثاني ويبدأ بالأولى ثم الوسطى ثم العقبة ثم يروي اليوم الثالث وهكذا يرتبه بالنية.

قال (وإن أخره عنها) يعني عن أيام التشريق.

قال (أو لم يبت بها فدم) لو أنه ما رمى أيام التشريق فقد ترك واجب كما ذكرنا أن الرمي واجب باتفاق الأئمة فإذا ما رمى وخرج عن أيام التشريق علية دم ترك واجب قد ورد عن ابن العباس رضي الله تعالى عنهما من ترك شيء من نسكي أو نسيه فليرهق بذلك دماً ,أو لم يبت بمنى عليه دم , هم يقولون إذا ترك الرمي كله عليه دم , إذا ترك كل الأيام الأربعة عليه دم وإن ترك حصاة عليه طعام مسكين وإن ترك حصاتين عليه إطعام مسكينين , وإن ترك ثلاث حصيات عليه دم.

حكم الإنابة بالرمي؟

الأصل أن الإنسان يتولى الرمي بنفسه لأن هذا عباده هذا الأصل, أما كون بعض الناس يتكاسل ويعجز عن الرمي وينيب إلى آخره لا يجوز , المذهب يجوز أنك تنيب يتوسعون , الصواب في هذه المسألة أن الإنسان لا يجوز أن

شرح عمدة الطالب · الصفحة ١٤٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ١٤٠٨