منى واختلف الصحابة أين النبي صلى الله عليه وسلم صلى ظهر يوم النحر هل صلى بمكة أو صلى بمنى , ابن عمر رضي الله عنه روا أنه صلى بمنى , وجابر رضي الله تعالى عنه روا أنه صلى بمكة.
فاختلف العلماء رحمهم الله على ذلك في طريقين منهم من سلك طريق الترجيح يرجح إحدى الروايتين عل الأخرى.
ومنهم من سلك طريق الجمع وهذا لعله أقرب الجمع لأن هذه الأحاديث كلها في الصحيح يجمع بينها:
أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بمكة ثم خرج إلى منى فوجد أصحابه لم يصلوا فصلى بهم.
قال (ويبيت بمنى ثلاث ليال) إن لم يتعجل وإن تعجل فإن ه يبيت بمنى ليلتين.
وحكم البيتوتة بمنى عند جمهور أهل العلم من واجبات الحج. وعند الحنفية سنه.
والجمهور استدلوا على ذلك بأحاديث منها:
1 - أن النبي صلى الله عليه وسلم إستأذنة العباس في ترك البيتوته بمنى من أجل سقايته.
2 - أن النبي رخص لرعاة الإبل بترك البيتوته من أجل الرعاية والرخصة يقابلها عزيمة.
3 - ورد عن عمر رضي الله تعالى عنه أنه قال لا يبيتن أحد ليالي منى من وراء العقبة.