تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ماء زمزم لما شرب له إن شربته ليشبعك الله أشبعك وإن شربته ليقطع ظمأك قطعه وإن شربته ليشفيك الله شفاك , فماء زمزم لما شرب له وهو من الأسباب الشرعية مثل الدعاء وقد يتخلف السبب لوجود مانع كن الإنسان يشرب ليشفا أو ليتعلم أو ليرزق هذه من الأسباب ولكن قد يتخلف السبب لوجود مانع.

قال (ويتضلع منه) يعني يملأ ضلوعه منه لحديث إن آية ما بيننا وبين المنافقين أنهم لا يتضلعون من ماء زمزم.

فيستحب أن يملأ ضلوعه منه يعني أن يكثر منه لأنه ماء مبارك.

(ويقول بسم الله اللهم جعله لنا علماً نافعاً ورزقاُ واسعاً ولياً وشِبعاً وشفاء من كل داء واغسل به قلبي وملأه من خشيتك).

الذي ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما اللهم إني أسألك علماً نافعاً ورزقاً واسعاً وشفاء من كل داء هذا الذي ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما فيستحب أن يقول هذا اللهم إني أسألك علماً نافعاً ورزقاً واسعاً وشفاء من كل داء , ويسمي ويحمد إلى آخرة. ويتنفس ثلاثاً أما كونه يرش على بدنه وثوبه هذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم.

***** فصل*******

قال (ثم يرجع ثم يبيت بمنى ثلاث ليالٍ) بعد ما يطوف طواف الإفاضة في يوم النحر يرجع يبيت بمنى ثلاثة ليال , ودليل ذلك حديث جابر فإن النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما طاف طواف الإفاضة ضحى يوم النحر رجع إلى

شرح عمدة الطالب · الصفحة ١٤٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ١٤٠٠