تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صلى الله عليه وسلم أتى المشعر الحرام وهو جبل صغير بمزدلفة يسمى قزح, ولآن المسجد المبني في المزدلفة هو المبني على المشعر الخاص.

المسعر قسمين:

الأول: المشعر العام هو مزدلفة لقول ابن العباس (ما بين الجبلين مشعر)

الثاني: المشعر الخاص وهو الجبل الصغير وهو الذي بني عليه المسجد الوجود.

قال (فرقاة أو وقف عنده ويحمد الله ويكبره ويقرأ فإذا أفضتم من عرفات لآيتين) مزدلفة كلها مشعر فإذا أتى ذلك المكان وذكر الله إلى أن يسفر أو في مكان استقبل القبلة وذكر الله هذا كله جائز. وكما ذكر الفقهاء أن هناك مشعر خاص يقف عنده إن تيسر وإن ماتيسر في أي مكان.

قال (ويدعوا حتى يسفر جدا) لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يزل واقف عند المشعر الحرام حتى أسفر جدا.

وضابط الإسفار ليس له حد ولكن ضبطه بعض الحنفية وقال يجلس في مزدلفة إلى أن يبقى على طلوع الشمس قدر ركعتين.

قال (ثم يسير فإذا بلغ محسر) يعني من مزدلفة إلى منى ويكون سيره قبل طلوع الشمس هذا هو السنة وفي هذا مخالفه لهدي المشركين لأن المشركين ينتظرون حتى تطلع الشمس ويقولون (أشرق ثمير كي مانغير) ثمير جبل هناك.

قال (فإذا بلغ محسر) محسر هذا وادي بين مزدلفة ومنى سمي بذلك لأنه يحسر سالكه.

شرح عمدة الطالب · الصفحة ١٣٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ١٣٨٣