تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القسم الأول: الضعفة ومن يقوم بشؤونهم نقول هؤلاء يدفعون آخر الليل وأحسن عند غروب القمر. كما ورد عن ابن القيم وشيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله.

ولأدله عليه كثيرة منا حديث ابن عباس في الصحيح أنه قال أنا ممن قدم النبي صلى الله عليه وسلم في ضعفت أهله من جمع بليل. وأيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل بأم سلمه رضي الله عنها فمضت ورمت الجمرة قبل طلوع الفجر ثم مضت وأفاضت.

وأيضا ابن عمر رضي الله تعالى عنه كان يقدم ضعفت أهله ويقول أرخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في ؤلائك. وأيضا حديث أسماء أنها قامت تصلي في مزدلفة حتى غاب القمر ثم دفعت وقالت إن النبي صلى الله عليه وسلم أذن للظعن إلى آخره.

بالنسبة للأقوياء السنة أن يمكثوا في مزدلفة إلى طلوع الفجر ويصلوا ويذكروا الله عز وجل إلى أن يسفر ثم يدفع إلى منى.

قال (بعد نصف الليل وفيه قبله) أي قبل نصف الليل دفع ولم يرجع دم لأنه ترك واجب وسيأتي أن في واجبات الحج أن المبيت في مزدلفة واجب أهل العلم وبعض السلف يرون أنها ركن كحسن البصري والشعبي والنخعي ولأسود إلى آخره.

الحنفية يقولون أنها واجب إلا على الضعفة فليس واجب و سيأتي.

قال (فإذا صلى الصبح أتى المشعر الحرام) يؤخذ منه أنه هناك مشعر خاص لقوله أتى المشعر الحرام لحديث جابر رضي الله تعالى عنه من النبي

شرح عمدة الطالب · الصفحة ١٣٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ١٣٨٢