هل يشترط الجمع مع الإمام أو ليس شرط؟ موضع خلاف؟
الرأي الأول: الحنفية يقولون لا يجمع إلا مع الإمام الأعظم أو نائبه , لأن الحنفية القاعدة عندهم (التضييق بالجمع) لا يرون الجمع , الصواب أن هذا ليس شرط.
قال (تقديماً, ثم يأتي عرفة كلها موقف إلا بطن عرنة) بطن عرنة هذا ليس موقفاً الوادي لقول النبي صلى الله عليه وسلم كل عرفة موقف وارفعوا عن بطن عرنة هذا أخرجه ابن ماجه.
قال (وسن وقوفه راكباً عند الصخرات وجبل الرحمة)
ما لأفضل للإنسان أن يكون راكباً أو ماشياً أو قائماً حال الدعاء؟ خلاف
المؤلف رحمه الله يقول أن يقف راكباً لأن النبي صلى الله عليه ويلم واقف على راحلته راكباً واستقبل القبلة ورفع يديه للدعاء إلى آخره.
قال بعض أهل العلم والسلف يقف قائماً. ولأقرب والله أعلم أن الأقرب أن يفعل الإنسان ما هو أخشع لقلبه والنبي ركب لكي يروه الناس ويشرف عليهم.
ولأفضل للإنسان والله أعلم أن الأقرب أن يفعل الإنسان ما هو أخشع لقلبه.
وقال عند الصخرات وجبل الرحمة هذه التسمية لا دليل عليها ودليل ذلك للصخرات حديث جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم (جعل بطن ناقته القصوى إلى الصخرات وجعل حبل المشاة بين يديه واستقبل القبلة)
والوقوف بعرفة في أي مكان يجزئ لقول النبي صلى الله عليه وسلم (وقفت هاهنا وعرفات كلها موقف) أما ما يفعله الناس من الصعود على الجبل هذا