تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال (ويجمع بها بين الظهرين تقديماً) والجمع بين الظهرين بمزدلفة هذا سنة , لكن اختلف العلماء رحمهم الله بين الجمع والقصر بعرفات ومزدلفة سيأتينا بمزدلفة لكن بالنسبة لعرفات الجمع والقصر هذا سنة لأن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جابر جمع بين الظهر والعصر ركعتين ركعتين جمع تقديم واختلف العلماء رحمهم الله في أهل مكة هل لهم الجمع والقصر أو ليس لهم ذلك؟

الرأي الأول: المذهب أن أهل مكة لا يجمعون ولا يقصرون لأن العلة عندهم السفر وخروج أهل مكة إلى عرفات ليس سفر.

الرأي الثاني: الحنفية أنهم يجمعون ولا يقصرون.

الرأي الثالث: الإمام مالك وشيخ الإسلام ابن تيميه أنهم يجمعون ويقصرون. لأن أهل مكة جمعوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وقصروا لم يرد أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرهم بالإتمام أو بعدم الجمع. أما قوله أتموا يا أهل مكة فإنا قوم سفر فهذا في فتح مكة وليس في حجة الوداع وهذا هو الصواب أنهم يجمعون ويقصرن.

العلة فيها اختلاف؟

الرأي الأول: الشافعية العلة السفر فأخرجوا أهل مكة.

الرأي الثاني: أبي حنيفة رحمه الله قوله النسك.

الثالث التفصيل الإمام مالك يقول العلة في الجمع النسك وأما في القصر فالسفر لأن القصر من خصائص السفر.

العلة النسك لأن النسك بحاجة إلى الدعاء والذكر.

شرح عمدة الطالب · الصفحة ١٣٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ١٣٧٤