تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإن كان بقصد النسك نقول هذا غير مشهور لأن النبي صلى الله عليه وسلم هو والصحابة إلا في يوم التروية.

قال ثم يبيت بمنى ندباً يعني يصلي بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والخروج يوم التروية هذا سنه والصلاة والبيتوته أيضا سنة كونه يبيت بمنى ليلة التاسع هذه سنه ولو تركها لا شيء عليه لأن عروه بن المضرس أتى النبي صلى الله عليه وسلم بصلاة الفجر في ليلة المزدلفة يوم النحر ومع ذلك لم يبت بمنى ليلة التاسع وقال النبي صلى الله عليه وسلم (من شهد صلاتنا هذه ووقف معنا حتى ندفع وقد وقف بعرفة قبل ذلك ليلاً أو نهاراً فقد تم حجه وقضى تفثه).

قال (فإذا طلعت الشمس سار إلى نمرة) إذا طلعت الشمس سار إلى نمرة هذا هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم ينتظر حتى طلوع الشمس وفي حديث جابر في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم وقال إلى نمرة , ونمرة اختلف فيها أهل العلم هل هي من عرفات أو ليست من عرفات؟

الرأي الأول: الإمام مالك أن نمره من عرفات واستدلوا على ذلك بحديث جابر أنه قال حتى جاء بعرفة فوجد قبة قد ضربت له بنمره.

الرأي الثاني: أن نمره ليست من عرفات ذهب إليه النووي وشيخ الإسلام وابن القيم وغيره وقالوا نمره غرب وادي عرنه ووادي عرنه ليس من عرفات نمره غرب وادي عرنه هذا هو الصواب وعل هذا قوله حتى جاء بعرفة فوجد قبة قد ضربت له بنمره نقول أن نمره من عرفه تاريخياً أما ما يتعلق بالنسك ليست داخله بالنسك.

شرح عمدة الطالب · الصفحة ١٣٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ١٣٧٣