تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" ثم إن كان متمتعاً قصر من شعره كله " وأيضاً هذا الموضع الوحيد الذي يشرع فيه التقصير، الأفضل: الحلق.

لكن متى يكون التقصير أفضل؟

في هذا الموضع، يعني إذا كان الإنسان متمتع الأفضل أن يقصر لكي يوفر الحلق إلى يوم النحر، إذا كان قريب أيضاً يعني إذا كان متمتع وقريب فنقول: قصر كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة.

الصحابة: أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم لما حلوا من حجهم وجعلوه عمرة أمرهم بالتقصير.

فنقول الأفضل لك: أن تقصر ثم بعد ذلك يوم النحر تحلق.

" وتحلل إن لم يكن معه هدي وإلا حل إذا فرغ من حجه " يعني إذا كان معه هدي ما يقصر لقول النبي عليه الصلاة والسلام:" إني لبدت رأسي وقلدت هديي فلا أحل حتى انحر"

فالذي معه هدي لا يتمكن من الإحلال.

وظاهر كلام المؤلف رحمه الله أن المتمتع يصح أن يكون متمتع ولو معه هدي وهذا ضعيف.

يعني الحنابلة يرون: أن التمتع أفضل حتى ولو ساق الإنسان الهدي لكن هذا ضعيف، والصحيح: أنه إذا ساق الهدي لا يمكنه أن يتمتع، لا يمكن التمتع إذا ساق الهدي، لأنه لا يمكن أن يحل، المتمتع يحل من عمرته ثم يحرم بالحج.

قال (وإذا شرع المتمتع في الطواف قطع التلبية)

شرح عمدة الطالب · الصفحة ١٣٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ١٣٦٩