تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرأي الأول: المذهب: أن طوافه غير صحيح لابد عند الطواف أن ينوي أن هذا طواف الإفاضة الركن، عند الطواف أو قبله بيسير ماعدا ذلك ما يجزئ.

والرأي الثاني: أنه يصح وأن طوافه صحيح ما دام أنه نوى العبادة، نوى الطواف العبادة أن هذا صحيح، وهذا القول هو الصواب، وهو اختيار الشنقيطي رحمه الله تعالى.

"أو نكسه " يعني نكس الطواف، كيف نكس الطواف؟

يعني جعل البيت عن يمينه لا يصح لأنه تقدم أن ذكرنا أن من شروط صحة الطواف أن يجعل الطواف عن يساره.

" أو طاف على الشاذروان " الشاذروان هو ما فضل عن جدار الكعبة يعني البناء القصير الذي أسفل جدار الكعبة، فلو طاف عليه هل يصح طوافه أو لا يصح طوافه؟

لأنهم يرون أنه من البيت، من الكعبة وأن قريش نقصته، يرون أن الشاذروان هذا من الكعبة وأن قريشاً قد نقصت هذا الجزء، وإذا كان كذلك ما طاف بالبيت، الله عز وجل يقول:" وليطوفوا بالبيت " وهو طاف داخل البيت ما طاف بالبيت.

والرأي الثاني: أن الشاذروان هذا ليس من البيت اختيار شيخ الإسلام وإنما جعل عماداً للبيت، وعلىهذا لو طاف عليه صح ذلك.

وهذا الخلاف في زمن سبق لأنه كان في الزمن السابق كان مسطحاً يعني باستطاعة الإنسان أن يصعد ويمشي عليه، أما الآن جاء بعض الخلفاء وجعله مسلماً بحيث أنه لا يتمكن أحد أن يمشي عليه.

شرح عمدة الطالب · الصفحة ١٣٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ١٣٥٥