القسم الثالث: ما لا يشرع إستلامه ولا تقبيله والإشارة إليه .. إلى آخره. وهو بقية الأركان.
" ويقول بين الركن اليماني والحجر ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار " يقول المؤلف رحمه الله: ويقول بين الركنين ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار وهذا دليله وارد في حديث عبد الله بن السائب رضي الله تعالى عنه
" وفي بقية طوافه اللهم اجعله حجاً مبروراً وسعياً مشكوراً وذنباً مغفوراً رب اغفر وارحم واهدني السبيل الأقوم وتجاوز عما تعلم وأنت الأعز الأكرم ويذكر ويدعوا بما أحب " أن هذا الذكر ما ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه يقال في الطواف ولا شك أن الأذكار توقيفية لكن الإنسان يدعوا الله عز وجل ويقرأ، وإن قرأ القرآن كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله سراً فحسن، فنقول يدعوا الله ويذكر الله ... إلى آخره.
وأن مثل هذا الذكر هذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم.
" ومن لم يكمل السبع " يعني سبعة الأشواط
" أو لم ينوه " تقدم أن ذكرنا أنه يشترط لصحة الطواف أن يطوف سبعة أشواط وعلى هذا لو أنه لم يطف سبعة أشواط أو نقص منها نقول ما صح طوافه، لأنه كما تقدم ذكرنا الدليل على ذلك قول الله عز وجل:" وليطوفوا بالبيت العتيق " والطواف بالبيت العتيق سبعة أشواط.
وأيضاً إجماع المسلمين على ذلك.