فعندنا الأذكار التكبير: هذه ثابته في السنة، التسمية: هذه عن ابن عمر رضي الله عنهما.
قول اللهم إيماناً بك: هذه واردة عن بعض الصحابة كما قلنا .. إلى آخره.
* هذا العمل هل هو مشروع في كل طوفة أو أنه مشروع في كل أسبوع يعني هل يفعل هذا في كل شوط من الأشواط أو أنه لايفعل ذلك؟
هذا موضع خلاف والصواب في ذلك: ماذهب إليه النووي رحمه الله وأنه يفعل ذلك في كل طوفة يعني في كل شوط إذا تيسر خلافاً لمن قال بأن هذا إنما يكون في الشوط الأول فقط وما عدا الشوط الأول يستلمه فقط.
" ثم يجعل البيت عن يساره ويطوف سبعاً " الطواف عبادة لها شروط وأشار المؤلف رحمه الله إلى الشرط الأول وسيأتينا إن شاء الله بقية الشروط.
فالشرط الأول: أن يجعل البيت عن يساره وعلى هذا لو طاف وقد جعل البيت عن يمينه لم يصح طوافه، وقد ذكر العلماء رحمهم الله بأن جعل البيت عن يسار الطائف كجعل المصلي القبلة تلقاء وجهه، فكما أن المصلي إذا صلى والقبلة عن يمينه جهة البيت عن يمينه أو عن يساره أو عن خلفه لم يصح فمثله أيضاً الطائف.
ودليل ذلك إجماع المسلمين على هذا، المسلمون مجمعون من عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا مع قول النبي عليه الصلاة والسلام:" خذوا عني مناسككم " وهكذا طاف النبي عليه الصلاة والسلام والمسلمون كما ذكرنا من عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا وهم يطوفون هكذا فالإجماع قائم على هذا، وعلى هذا لايصح الطواف لو جعل وجهه تلقاء