" فإن شق فبيده وقبلها " يعني إن شق أن يقبله يستلمه بيده ويقبل يده هذه المرتبة الثانية.
المرتبة الثانية: شق عليه أن يقبله، نقول استلمه بيدك اليمنى وقبل يدك.
ودليل ذلك حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم استلمه وقبل يده، هذه المرتبة الثانية.
" فإن شق أشار إليه "
بقي مرتبة ما ذكرها المؤلف رحمه الله وهي أن يستلمه بشيء، يعني إذا شق عليه أن يستلمه بيده ويقبل يده استلمه بشيء وقبل هذا الشيء، فإن النبي صلى الله عليه وسلم استلمه بالمحجن وقبل المحجن، هذه المرتبة الثالثة.
المرتبة الرابعة: قال: فإن شق يعني شق عليه أن يستلمه وأن يقبله أشار إليه يعني يشير إلى الحجر الأسود بيده أو بشيء بيده ولا يقبل يده وتكون الإشارة باليد اليمنى، الإشارة تكون باليد اليمنى لأن الإشارة هذه نائبة مناب الإستلام، والإستلام يكون باليد اليمنى، وأيضاً تكون الإشارة مرة واحدة إما كونه يشير بكلتا يديه يكرر ذلك هذا كله ليس له أصل.
" ويقول كلما استلمه بسم الله والله أكبر " أما التكبير فهذا ثابت من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، وأما التسمية فهذه واردة عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما في البيهقي بإسناد صحيح.
" اللهم إيماناً بك وتصديقاً بكتابك ووفاء بعهدك واتباعاً لسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم " هذا ورد فيه حديث عبد الله بن السائب وحديث عبد الله هذا فيه ضعف وورد عن الصحابة علي وابن عباس وابن عمر رضي الله عنهم.