تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرأي الثاني: إختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أن هذا ليس شرطاً أن يحاذيه ببعض البدن يكفي.

شيخ الإسلام يقول: يكفي أن يحاذيه ببعض بدنه.

ويترتب على هذا لو الحجر لو أنه خرج جهة اليمين هو الآن مستقبل الحجر لو خرج شيء من بدنه جهة اليمين فعلى رأي المذهب: أن هذا لا يجزئه، وعلى رأي شيخ الإسلام: أن هذا يجزئ، يكفي البعض، ولهذا قال المؤلف: بكل بدنه، شيخ الإسلام يقول: يكفي البعض.

" ويستلمه " يعني يستقبله بوجهه ويستلمه، يستلم الحجر الأسود.

وكيفية الإستلام: أن يمسحه بيده اليمنى، وفي الحديث " أنه نزل من الجنة أشد بياضاً من اللبن فسودته خطايا بني آدم "

" ويقبله " يقبل الحجر الأسود، والتقبيل قال العلماء: بلا صوت، يعني يضع شفتيه عليه هذه كيفيته، يعني يضع شفتيه على الحجر الأسود وهذا خلاف ما يفعله كثير من الناس اليوم بسبب الجهل، فيمسحه بيده اليمنى ويضع شفتيه عليه لأن النبي صلى الله عليه وسلم قبل الحجر، استلمه وقبله.

أيضاً ويسجد عليه هذا ورد من حديث عمر رضي الله تعالى عنه كما في مستدرك الحاكم، ورد عن عمر وابن عباس رضي الله تعالى عنهما.

وكيفية السجود: أن يضع جبهته وأنفه عليه.

فأصبحت المرتبة الأولى: أن يستلمه بيده اليمنى وأن يقبله وذكرنا كيفية التقبيل وأن يسجد عليه، هذه المرتبة الأولى.

شرح عمدة الطالب · الصفحة ١٣٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ١٣٤٥