تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما قلنا أنه غير ثابت وأيضاً رفع اليدين إلى آخره هذا غير ثابت، وجابر رضي الله تعالى عنه لما روى حجة النبي صلى الله عليه وسلم ما ذكر هذا عند دخول النبي صلى الله عليه وسلم المسجد، وشيخ الإسلام ذكر قاعدة قال: ﴿أن ما وجد سببه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفعله فتركه هو السنة﴾

والسبب موجود في عهد النبي صلى الله عليه وسلم دخول النبي صلى الله عليه وسلم المسجد موجود ومع ذلك لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم.

أيضاً من الآداب وهو الذي يفهم من كلام المؤلف رحمه الله أن الإنسان إذا قدم مكة أن أول شيء يبدأ به هو البيت قبل أن يعرج على شيء من رحله لأن هذا هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم وكما ذكر جابر وكما ذكرت عائشة في الصحيحين أن أول شيء بدأ به النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ثم طاف.

فنقول يستحب للإنسان إذا قدم أن أول شيء يبدأ به هو الطواف بالبيت يذهب إلى البيت ويطوف كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم هذا إن تيسر لكن قد لا يتيسر للإنسان، لكن إن تيسر فنقول هذا هو السنة وأن لا يشتغل بشيء.

" ثم يطوف مضطبعاً " ويفهم من كلامه أنه في حال الإحرام لا يضطبع، نقول في حال الإحرام لا تضطبع وإنما يكون الإضطباع في طواف القدوم وهو سنة من سنن طواف القدوم.

والدليل على ذلك: حديث يعلى بن أمية رضي الله تعالى عنه وغيره من الأحاديث.

شرح عمدة الطالب · الصفحة ١٣٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ١٣٤٣