النبي صلى الله عليه وسلم، أما إذا كان قريباً فإنه لاحاجة إلى الغسل مثل فعل الناس اليوم تجد أنه يغتسل عند الميقات أو في الميقات ثم يأتي إلى مكة قريباً خلال ساعة ساعتين، فنقول هنا لا حاجة إلى الغسل.
" والمسجد من باب بني شيبة " لما تقدم حديث جابر أنه يستحب أن يدخل المسجد من باب بني شيبة فأن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة إرتفاع الضحى وأناخ راحلته عند باب بني شيبة ثم دخل.
والدخول الآن هذا غير موجود باب بني شيبة هذا غير موجود لأن باب بني شيبة مكان في صحن الحرم في صحن المطاف كان زمان يعني قريب من الكعبة أما الآن غير موجود.
" وإذا رأى البيت رفع يديه .... " هذا الأدب السادس.
الأدب السادس: إذا رأى البيت رفع يديه وقال .. إلى آخره.
ثم ذكر هذا الذكر الطويل وهذا غير ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا ضعيف، وإن كان جمل منه وردت عن عمر وابن عمر أيضاً هذه غير ثابتة، والمؤلف رحمه الله لو أتى بالثابت كان أحسن لكن بعض المؤلفين والعلماء يتتابعون في النقل فينقل ... إلى آخره.
نقول الثابت في السنة: أن يقدم رجله اليمنى وأن يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وأن يقول يسأل الله عز وجل الدعاء بالرحمة ﴿اللهم افتح لي أبواب رحمتك﴾ الذكر الذي يقال عند دخول سائر المساجد، هذا الصواب.
وإذا خرج يقدم رجله اليسرى ويقول الذكر الذي يكون عند الخروج من سائر المساجد هذا الصواب أما هذا الذكر الطويل الذي أورده المؤلف رحمه الله فهذا