تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال بعض العلماء قد يدخل ليلاً لأن النبي صلى الله عليه وسلم في عمرة @ دخل ليلاً، وقال آخرون بأن هذا يعني كونه يدخل ليلاً أو نهاراً ليس فيه سنة، لماذا ليس فيه سنة؟

قالوا هذا لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم قصداً وإنما فعله اتفاقاً

والأقرب في ذلك: مادام أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل ليلاً ودخل نهاراً أن الإنسان يفعل المتيسر له وعلى هذا يكون للمسألة له ثلاثة أحوال:

الحال الأولى: أن يتيسر النهار، نقول يدخل نهاراً.

والحالة الثانية: أن يتيسر الليل، نقول أدخل ليلاً.

والحالة الثالثة: أن يستوي الأمران، فنقول أدخل نهاراً هذا الأصل لأن كون النبي صلى الله عليه وسلم من حديث ابن عمر قدم وبات بذي طوى ثم دخل مكة نهاراً هذا يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم قصد هذا الشيء.

فنقول: يستحب للإنسان أن يدخل نهاراً إلا إذا كان الليل أيسر له فإذا كان أيسر له يدخل ليلاً.

فالأقسام ثلاثة.

" من أعلاها " هذا الأدب الثاني: يدخل من أعلاها من ثنية كذا.

والأدب الثالث: يخرج من أسفلها من ثرية كدى بالضم يعني افتح وادخل وضم واخرج وهذا أيضاً هل هو مقصود أو ليس مقصوداً .. إلى آخره.

يعني كونه يدخل من ثنية كذا هل فعله النبي صلى الله عليه وسلم قصداً أو فعله إتفاقاً؟

شرح عمدة الطالب · الصفحة ١٣٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ١٣٤٠