باب
" يسن دخول مكة نهاراً من أعلاها " إذا أراد أن يدخل مكة وأراد أن يدخل البيت فهناك آداب ينبغي للمسلم أن يشتغل بها كما أنه إذا آراد أن يحرم هناك آداب ينبغي له أن يتأدب بها.
فقال رحمه الله:
" يسن دخول مكة نهاراً " هذا الأدب الأول.
الأدب الأول: أنه يستحب لك أن تدخل مكة نهاراً، ودليل ذلك حديث جابر رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة ارتفاع الضحى وأناخ راحلته عند باب بني شيبة وهذا في الصحيحين فنقول يستحب أن يدخل نهاراً.
شرح عمدة الطالب · الصفحة ١٣٣٩