اللبنات يضعونه بين اللبنات وفي السقف يضعونه بين الخشبات لكي لا يسقط الطين والتراب، هذا استثناه النبي صلى الله عليه وسلم لما قال العباس: يارسول الله إلا الإذخر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:" إلا الإذخر ".
القسم الرابع: ما غرسه وزرعه الآدمي فهذا جائز، والصحيح بأنه لا فرق بين الزروع وبين الأشجار، الزروع مثل لو زرع البقول والخضروات أو الأشجار غرس النخيل والأشجار كل هذا جائز ولا بأس به.
لأن هذا ليس من شجر الحرم وحشيش الحرم وإنما هو من شجر وحشيش الآدمي، والذي يحرم ما كان مضافاً للحرم من الشجر وكذلك أيضاً من الحشيش.
القسم الخامس: ما انكسر وزال انقطع، هل يجوز الإنتفاع به أولا يجوز الإنتفاع به؟
نقول أيضاً هذا الصحيح أنه يجوز الإنتفاع به.
القسم السادس: الإحتشاش لأجل الرعي يعني قطع الحشيش لأجل الرعي، هل هذا جائز أو ليس جائز؟
جمهور العلماء على أنه ليس جائزاً، وقال بعض العلماء أن هذا جائز، يعني بعض الشافعية يقول بأنه جائز قياساً على الرعي كما أنه يجوز أن تترك البهائم ترعى كذلك يجوز لك أن تقطع الحشيش لكي تأكل البهائم.
والصواب في ذلك: أن هذا لا يجوز، النبي صلى الله عليه وسلم قال:" ولا يحش حشيشها " هذا الصواب.