" ويمضيان في فاسده " هذا رأي جمهور أهل العلم يمضيان في فاسده لورود ذلك عن الصحابة رضي الله تعالى عنهم ابن عمر وابن عباس وعبد الله بن عمرو.
" ويقضيان فوراً " فيترتب عليها أمور:
الأمر الأول: التوبة.
الأمر الثاني: فساد النسك.
الأمر الثالث: المضي في الفاسد كما ورد عن الصحابة.
خلاف للظاهرية، الظاهرية: ما يرون أنه يمضي في الفاسد.
الأمر الرابع: القضاء، يقضي هذا النسك الفاسد.
الأمر الخامس: يأتينا الفدية.
فالجماع قبل التحلل الأول يترتب عليه هذه الأمور الخمسة.
وأما إذا كان بعد التحلل الأول: فهذا يجب عليه الفدية ويسقط عنه الفساد والمضي في الفاسد والقضاء، حجه صحيح تجب عليه: الفدية والتوبة اثنان فقط إذا كان بعد التحلل الأول يجب عليه: الفدية والتوبة وأيضاً يقولون وإن كان فيه ضعف يقولون يجب عليه أن يخرج إلى الحل ويحرم، تجديد الإحرام.
فإذا كان بعد التحلل الأول يترتب عليه ثلاثة أمور: الفدية والتوبة وتجديد الإحرام، لكن تجديد الإحرام هذا ضعيف.
والصحيح: أنه لا يلزمه.
" وتحرم المباشرة " هذا المحظور التاسع وهو الأخير المباشرة محرمة، قال: