تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيظهر والله أعلم أن الأقرب أن الغسل واجب ، لكن لو لم يغتسل وصلى واقتصر على الوضوء فما الحكم؟

صلاته صحيحة لكن يأثم لأن هذا واجب للعبادة وليس واجب في العبادة .

وتقدم أن الغسل يبدأ وقته من طلوع الفجر الثاني من يوم الجمعة إلى الصلاة ، والأفضل أن يكون عند المضي إلى الصلاة لأنه أبلغ في التنظف .

قال المؤلف رحمه الله " ويتنظف " يعمل سنن الفطرة من قص الشارب ونتف الإبط وحلق العانة وتقليم الأظافر وقطع الروائح الكريهة .

ويتطيب ويلبس أحسن ثيابه ويبكر إليها........................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأدب والسنة الرابع عشر : التنظف ومثل هذه الأشياء فعلها يوم الجمعة لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن يتحرى ذلك يوم الجمعة .

وورد عن بعض السلف أن يتفقد هذه الأشياء ومن الجمعة إلى الجمعة .

لكن وروده عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرد ، وهذه الأشياء السنة أنها تفعل كلما طلب .

" ويتطيب " هذا الأدب والسنة الخامس عشر : يتطيب ، يستحب أن يتطيب يدل لهذا حديث أبي سعيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :( لا يغتر رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من طهر ويمس من طيب امرأته ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين ثم يصلي ما كتب له ثم ينصت إذا تكلم الإمام إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى ) رواه البخاري .

" ويلبس أحسن ثيابه " هذا الأدب والسنة السادس عشر : أن يلبس أحسن الثياب ويدل لهذا حديث ابن عمر أن عمر رضي الله عنه لقي حبة من استبرق تباع عند المسجد فأتى بها النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله لو ابتعت هذه تتجمل بها للعيد والوفد ، فقال صلى الله عليه وسلم :( هذه لباس من لا خلاق له ).

شرح عمدة الطالب · الصفحة ١١٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ١١٣٣