وأربع ركعات كما في حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه في مسلم .
وست ركعات في أبي داود .
الرأي الثاني : إن صلى في المسجد صلى أربعاً ، وفي البيت ركعتين ، اختيار شيخ الإسلام رحمه الله .
الرأي الثالث : أن هذا من باب تنوع السنن تارة يصلي ركعتين وتارة أربعاً وتارة يصلي ست فيعمل بكل السنة الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم .
قول المؤلف أقل السنة بعدها : يؤخذ منه أنه لا سنة قبلية للجمعة وهو المشهور من المذهب وعليه أكثر أهل العلم رحمهم الله .
ويتنظف.................................................................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأيده ابن القيم كثيراً في زاد المعاد لأنه لم يرد سنة قبلية لصلاة الجمعة الذي ورد في صلاة الظهر ولم يثبت والعبادات توقيفية .
وذهب بعض العلماء أنه لا سنة قبلية واستدلوا بقصة سليك القطفاني ( أصليت قبل أن تجيء ركعتين ) لكن هذا اللفظ غير ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم .
والصواب في ذلك : لا يشرع للجمعة سنة قبلية لكن الإنسان إذا جاء يصلي ما كتب له كما ورد ذلك في حديث سلمان ركعتان أو أربع أو ست .
" ويتنظف " ومن آداب وسنن الجمعة الأدب الثالث عشر : الإغتسال وتقدم وأن العلماء اختلفوا في غسل الجمعة إلى ثلاثة آراء :
الرأي الأول : أنه سنة .
والرأي الثاني : أنه واجب .
والرأي الثالث : واجب لمن يلحقه رائحة من عرق ونحوه .
وأقربها ما ظهر إليه الظاهرية أنه واجب لحديث أبي سعيد وحديث ابن عمر وأبي هريرة ( غسل الجمعة واجب على كل محتلم ).
( من جاء منكم الجمعة فليغتسل ).
( حق على كل مسلم في كل سبعة أيام أن يغسل رأسه وجسده ).
فهذه صريحة في الوجوب .