الشاهد : ( تتجمل بها للعيد والوفد ) وأقره النبي صلى الله عليه وسلم على قوله (لو ابتعت هذه تتجمل بها ) لكن الذي منع من شرائها أنها من حرير والحرير لباس من لا خلاق له لباس الكفار .
الكفار يلبسون في الدنيا ويحرمونه في الآخرة .
" ويبكر إليها " هذا الأدب والسنة السابع عشر : والتبكير لصلاة الجمعة اختلف فيه أهل العلم متى ؟
قال به بعض الحنابلة أنه من بعد صلاة الفجر .
والرأي الثاني : المذهب من بعد طلوع الفجر .
والرأي الثالث : أبو حنيفة من بعد طلوع الشمس وهو الأقرب ، لأنه قبل طلوع الشمس هو مشغول بصلاة الفجر والجلوس في المصلى كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل إلى طلوع الشمس ، وعلى هذا الساعات ( من راح في الساعة الأولى ... ) تبدأ من طلوع الشمس ، فتقسم هذه الساعات من طلوع الشمس إلى الزوال حضور الإمام ويعرف الإنسان متى قدم أي الساعات قدم .
ماشياً ويدنو من الإمام وأن يقرأ سورة الكهف في يومها ويكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم....................................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" ماشياً " هذا الأدب والسنة الثامن عشر : أن يمشي ويد لهذا قول النبي صلى الله عليه وسلم :( ومشى ولم يركب ).د.ت.ق.ج.جه.
" ويدنو من الإمام " هذا الأدب والسنة التاسع عشر : أن يدنو من الإمام لحديث ابن مسعود رضي الله عنه أتى الجمعة فوجد ثلاثة قد سبقوه فقال رابع أربعة وما رابع أربعة من الله ببعيد .
وأيضاً وما تقدم في السنن ( وبكر وابتكر ) .
بكر : خرج مبكراً .
وابتكر : بالغ في التبكير .