تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما دليل ركن الموالاة بين الخطبتين والصلاة فهذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم ، وكما سبق أن ذكرنا قاعدة وهي : ﴿ أن كل عبادة مركبة من أجزاء فإنه لابد فيها من أمرين : الترتيب ، والموالاة ﴾ وإلا لم تكن كما جاء النبي صلى الله عليه وسلم .

والرأي الثاني : أن هذه الأركان بعضها سنن وليست أركان ، فالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يرون أنها سنة .

البدء بالحمد يرون أنها سنة .

وهذا اختيار الشيخ السعدي وأن المقتضى من الخطبة أن تشتمل على الموعظة التي تقرب الناس من الله عز وجل وترشد جاهلهم وتعلمهم أمور دينهم ولترقيق القلوب وحثها على فعل الأوامر وترك النواهي وتعليم الجاهل فإذا اشتملت الخطبة على هذا فإن هذا هو ركن الخطبة المطلوب .

وهذا القول هو الصواب .

وكذلك الموالاة لابد من الموالاة بين الخطبتين وبين الصلاة كما اشرنا من القاعدة .

لا الطهارتان وستر العورة....................................................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وثالثاً : لابد من الجهر بحيث يسمع العدد المعتبر فإنه مالا يتم الواجب إلا به فهو واجب .

أما البدء بالحمد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وقراءة الآيات فهذه من سنن خطبة الجمعة ، هذه أركان الخطبتين .

أما شروط الخطبتين :

الشرط الأول : الوقت ، دخول وقت صلاة الجمعة ، وتقدم أن بينا ما هو وقت صلاة الجمعة .

الشرط الثاني : النية ، لحديث عمر رضي الله تعالى عنه ( إنما العمال بالنيات ).

ولأن الخطيب قد يقوم ويتكلم ويقصد بذلك خطبة الجمعة وقد يقصد أمراً آخر .

شرح عمدة الطالب · الصفحة ١١٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ١١٢٤