تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الركن الثاني : أن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم فيهما .

الركن الثالث : أن يقرأ آية في كل منهما .

الركن الرابع : أن يجهر بحيث يسمع العدد المعتبر .

الركن الخامس : الوصية بتقوى الله عز وجل .

الركن السادس : الموالاة بين الصلاة والخطبتين ، فالخطبتان لهما ستة أركان .

فيقولون لابد من هذه الأركان في الخطبتين وإلا لم تصح خطبتاه .

...............................................................................................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وأدلة هذه الأركان : دليل البداءة بالحمد هذا هو المحفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكر ابن القيم رحمه الله أنه لم يحفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ابتدأ خطبه العارضة أو الراتبة إلا بحمد الله عز وجل.

ودليل ركن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم استدلوا قالوا بأن كل عبادة افتقرت إلى ذكر الله افتقرت إلى ذكر رسوله صلى الله عليه وسلم كالأذان .

دليل الركن الثالث قراءة آية في الخطبتين يقرأ في الخطبة الأولى ويقرأ في الخطبة الثانية استدلوا بما في مسلم من حديث جابر بن سمره ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ آيات ويذكر الناس ).

دليل ركن الوصية بتقوى الله فلأن المقصود من الخطبة دفع الناس إلى تقوى الله عز وجل وتقدم حديث جابر بن سمره (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ آيات ويذكر الناس ).

دليل ركن الجهر فلأن مالا يتم الواجب إلا به فهو واجب ، فلا يتم تبليغ الناس ودفعهم إلى تقوى الله عز وجل إلا بالجهر وإسماعهم .

شرح عمدة الطالب · الصفحة ١١٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ١١٢٣