الشرط الأول : أن يكون وقت الظهر قد دخل لأنه على المذهب متى تشرع صلاة الجمعة ؟
من طلوع الشمس وارتفاعها قيد رمح فقد يكونوا صلوا في الضحى قد يكونوا صلوا قبل الزوال .
الشرط الثاني : أن يكون نوى عند إحرامه أنها صلاة الظهر .
وإلا فنفلا وتقدم خطبتين من شرطهما حمد الله تعالى والصلاة على رسول الله عليه السلام وقراءة آية والوصية بتقوى الله وحضور العدد المعتبر والجهر بحيث يسمعهم................................................................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ والصواب في هذه المسألة : إذا أدرك أقل من ركعة فإنه ينوي ظهراً وينتقل إلى صلاة الظهر وهذه المسألة مستثناه كما سبق .
" وإلا فنفلا " يعني إذا لم تدخل صلاة الظهر فتكون نافلة .
" وتقدم خطبتين " الشرط الرابع من شروط صحة الجمعة : أن يتقدمها خطبتان ، ودليل ذلك قوله تعالى :( يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله ) .فإذا كان حضور الخطبة واجب وهو فرع فأصل الخطبة يكون واجباً من باب أولى .
ويدل لهذا أيضاً مداومة النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك والخلفاء من بعده وإجماع المسلمين على ذلك.
وقول المؤلف رحمه الله تقدم خطبتين : دليل ذلك حديث ابن عمر في الصحيحين ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب خطبتين وهو قائم يفصل بينهما بجلوس ).
" من شرطهما حمد الله تعالى والصلاة على رسول الله عليه السلام وقراءة آية والوصية بتقوى الله وحضور العدد المعتبر والجهر بحيث يسمعهم " المؤلف رحمه الله خلط بين أركان الخطبة وشروط الخطبة .
الخطبتان لهما أركان :
الركن الأول : أن يبدأهن بحمد الله عز وجل .