تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ما هي العلة في ذلك ؟

لأن الإنسان يؤخر الصلاة عن وقتها فقد يكون التأخير هذا مشروعاً كما لو نوى الجمع وقد يكون غير مشروع كما لو لم ينوي الجمع .

أن الإنسان يؤخر الصلاة عن وقتها فلابد أن يكون هذا التأخير مشروعاً وذلك بأن ينوي الجمع .

والرأي الثاني : أن الصلاتين المجموعتين في حال العذر يكون وقتهما وقت واحد فلا حاجة إلى هذا .

نقول للمسافر أصبح عندك وقت الظهر والعصر وقت واحد تصلي في وقت الظهر أو تصلي في وقت العصر أو بين الوقتين ، فالوقت عندك واحد وحينئذ على هذا القول لا نقول إذا أخر الظهر إلى العصر وهو مسافر ولا نوى لا نقول له أنه يأثم لأنه أخر الصلاة عن وقتها ، ولابد أن ينوي الجمع .

نقول الأمر في سعة إن شاء أن يصلي في الظهر صلى وإن شاء أن يؤخر إلى العصر صلى وإن شاء أن يصلي بين الوقتين صلى .

وعلتهم في ذلك : كما تقدم كونه يؤخر الصلاة عن وقتها قد يكون التأخير مشروعاً كما لو نوى الجمع ، وغير مشروع إذا لم ينوي الجمع .

" واستمرار عذر إلى دخول وقت الثانية " هذا الشرط الثاني : أن يستمر العذر إلى وقت دخول الثانية ، لابد أن يستمر عذره إلى دخول وقت الثانية فإن انقطع العذر قبل دخول الثانية فلا يجوز له أن يؤخر ،لماذا؟

لأن السبب المبيح للتأخير قد زال

وهذه المسألة يجهلها كثير من الناس ، هذا الشرط يجهله كثير من الناس ، فتجد أن كثير من الناس يكون مسافراً وينوي جمع التأخير ويقدم إلى بلده في وقت الأولى ولنفرض أنه قدم في الظهر أو في المغرب ، فيقول أنا نويت جمع التأخير ، فيؤخر الصلاة إلى وقت صلاة العشاء ، هل هذا التأخير صحيحاً أو ليس صحيحاً ؟

غير صحيح ، لماذا ؟

لأن السبب قد زال فيجب عليك أن تبادر بفعل الصلاة في وقتها .

شرح عمدة الطالب · الصفحة ١١٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ١١٠٠