وافتتاح وسلام الأولى وافتتاح الثانية موضع الجمع فهم يبنونه على اشتراط نية الجمع ، وتقدم أنها ليست شرطاً على الصحيح .
"واستمراره إلى فراغ ثانية " هذا الشرط الرابع من شروط صحة الجمع إذا أراد أن يجمع جمع تقديم لابد أن يستمر العذر إلى فراغ الثانية .
مثاله : إنسان أراد أن يجمع وهو مريض فصلى الظهر وبدأ يصلي العصر وبعد أن صلى ركعة أو ركعتين من العصر شفي بإذن الله تعالى ما حكم الجمع على المذهب ؟
لا يصح لابد أن يستمر العذر حتى تنتهي الثانية .
مثاله : شرع يصلي المغرب لعذر المطر فلما شرع في العشاء جمع تقديم انقطعت الأمطار ولم يكن هناك عذر ما حكم الجمع عند المؤلف ؟
يقول لابد أن يستمر العذر حتى انتهاء الثانية سواء كان الجمع لمطر أو لغيره .
ظاهر كلام المؤلف رحمه الله تعالى لابد أن يستمر العذر سواء كان العذر الذي جمع من أجله المطر أو غيره.
وبعض العلماء يفصل يقول : المطر سيخلفه وحل فإذا جمع لأجل المطر وانقطع المطر سيخلفه وحل فيستمر في الجمع ، لكن إذا لم يكن مطر ولا وحل الحكم يقولون : أن الجمع غير صحيح .
والأقرب في هذه المسألة أن يقال : إن صلى ركعة من الثانية يمضي ويصح الجمع وإن لم يصل ركعة فإنه لا يصح الجمع لحديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :( من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة ). وهذا أدرك من صلاة العشاء أو العصر ركعة فقد أدركها .
فالأمر متعلق بإدراك ركعة .
" وإن جمع جمع تأخير اشترط نية الجمع في وقت أولى قبل ضيقه عن فعلها " الشروط السابقة إذا جمع جمع تقديم ، فإذا جمع جمع تأخير ماذا يشترط ؟
قال :" نية الجمع في وقت أولى " الشرط الأول : أن ينوي الجمع في وقت الأولى لماذا ؟
واستمرار عذر إلى دخول وقت الثانية...................................................................