" فإن استويا فتأخير أفضل " وعلى هذا نقول أن الأمر لا يخلو من قسمين :
القسم الأول : أن يظهر الرفق في التقديم أو التأخير فنقول : يأخذ بالأرفق .
القسم الثاني : أن يستويا فالتأخير أفضل .
والعلة في ذلك : أنه أحوط .
وخروج من الخلاف خلاف من يقول لا جمع إلا جمع تأخير ويستثني من ذلك جمع عرفة ومزدلفة ، فجمع عرفة ومزدلفة بينته السنة .
أما جمع عرفة فالسنة فيه التقديم لأن النبي صلى الله عليه وسلم جمع جمع تقديم ، صلى الظهر ثم صلى العصر.
وأما جمع مزدلفة فظاهر السنة التأخير ظاهر فعله صلى الله عليه وسلم أنه جمع جمع تأخير .
ويرتب المجموعتين...............................................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وعلى كل حال بالنسبة لمزدلفة إذا وصلها فإن وصل في وقت العشاء كما هو ظاهر فعله صلى الله عليه وسلم فإنه سيجمع جمع تأخير ، وإن وصل في وقت المغرب فهل الأفضل أن يصلي ويجمع أو الأفضل أن يصلي المغرب في وقتها والعشاء يؤخرها إلى وقتها ؟
هذا موضع خلاف بين العلماء ويظهر والله أعلم أن الإنسان يفعل الأرفق به .
" ويرتب المجموعتين " إذا أراد الإنسان أن يجمع فلا يخلو
أما أن يجمع جمع تقديم وأما أن يجمع جمع تأخير ، فإن جمع جمع تقديم فإنه يشترط لذلك شروط قبل هذا قال المؤلف " ويرتب بين المجموعتين " أن لا يصلي العصر قبل الظهر ولا العشاء قبل المغرب .
لكن هل يسقط الترتيب بالنسيان ؟
الترتيب بين الفوائت : المذهب يسقط بالنسيان .
مثاله : إنسان فاتته صلاة الظهر والعصر ونسى وصلى العصر قبل الظهر ، صلى العصر ثم الظهر ما حكم صلاته على المذهب ؟
صلاته صحيحة .