تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" فإن استويا فتأخير أفضل " وعلى هذا نقول أن الأمر لا يخلو من قسمين :

القسم الأول : أن يظهر الرفق في التقديم أو التأخير فنقول : يأخذ بالأرفق .

القسم الثاني : أن يستويا فالتأخير أفضل .

والعلة في ذلك : أنه أحوط .

وخروج من الخلاف خلاف من يقول لا جمع إلا جمع تأخير ويستثني من ذلك جمع عرفة ومزدلفة ، فجمع عرفة ومزدلفة بينته السنة .

أما جمع عرفة فالسنة فيه التقديم لأن النبي صلى الله عليه وسلم جمع جمع تقديم ، صلى الظهر ثم صلى العصر.

وأما جمع مزدلفة فظاهر السنة التأخير ظاهر فعله صلى الله عليه وسلم أنه جمع جمع تأخير .

ويرتب المجموعتين...............................................................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وعلى كل حال بالنسبة لمزدلفة إذا وصلها فإن وصل في وقت العشاء كما هو ظاهر فعله صلى الله عليه وسلم فإنه سيجمع جمع تأخير ، وإن وصل في وقت المغرب فهل الأفضل أن يصلي ويجمع أو الأفضل أن يصلي المغرب في وقتها والعشاء يؤخرها إلى وقتها ؟

هذا موضع خلاف بين العلماء ويظهر والله أعلم أن الإنسان يفعل الأرفق به .

" ويرتب المجموعتين " إذا أراد الإنسان أن يجمع فلا يخلو

أما أن يجمع جمع تقديم وأما أن يجمع جمع تأخير ، فإن جمع جمع تقديم فإنه يشترط لذلك شروط قبل هذا قال المؤلف " ويرتب بين المجموعتين " أن لا يصلي العصر قبل الظهر ولا العشاء قبل المغرب .

لكن هل يسقط الترتيب بالنسيان ؟

الترتيب بين الفوائت : المذهب يسقط بالنسيان .

مثاله : إنسان فاتته صلاة الظهر والعصر ونسى وصلى العصر قبل الظهر ، صلى العصر ثم الظهر ما حكم صلاته على المذهب ؟

صلاته صحيحة .

شرح عمدة الطالب · الصفحة ١٠٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ١٠٩٤