ومثل : الموظفين موظفي السفارات هؤلاء ينون إقامة مطلقة غير مقيدة بزمن مرتبطون بأعمال ما دام أنهم يعملون لم يكن هناك سبب يقضي مفارقتهم هذه البلد فإنهم مقيمون فيها .
ومثل ذلك : العمال والموظفون التي أعمالهم ووظائفهم ليست مقيدة بزمن فهؤلاء ليس لهم حق الترخص .
القسم الثاني : أن ينوي الاستيطان فهذا لا يترخص لأنه خرج عن حد السفر .
وإن كان له طريقان فسلك أبعدها........................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ القسم الثالث : أن ينوي الإقامة لغرض وعمل لكنه مقيد بزمن فهذا هو موضع الخلاف .
مثلاً : شخصاً ذهب إلى بلد ليعمل لمدة شهر شهرين سنة أو سنتين ثم يرجع عمل مقيد بزمن إذا انتهى هذا الزمن سيرجع ـ عمل مقيد بزمن ـ وتقدم خلاف أهل العلم .
القسم الرابع : أن يقيم لعمل ومتى انتهى عمله رجع .
مثلاً : ذهب لمستشفى يراجع أو دائرة حكومية ليراجع ولا يدري متى ينقضي عمله يوم أو يومين أو ثلاثة ... إلخ .
له أن يترخص وحكى الإجماع عليه .
إقامته متعلقة بحاجة ولا يدري متى تنقضي ، ومتى انتهت حاجته رجع .
وتاجر يبيع ومتى انتهت بضاعته رجع ، قد يبيع ليوم أو يومين أو شهر .
المهم إقامته مربوطة بهذا العمل متى انتهى رجع يترخص .
القسم الخامس : أن يقيم لعمل مقيد بزمن سنة سنتين ثم ينتهي بعدها يرجع له أن يترخص .
ذكرنا الأقوال والأدلة .
والذي يظهر في هذه المسألة : أن التحديد بأربعة أيام أو ستة أو خمسة عشر يوماً لا دليل عليه .
لكن إن تشبه المسافر بالمقيمين استقر استأجر وتشبه بهم خرج عن حد المسافر .