تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" وريح باردة شديدة بليلة مظلمة " عدد المؤلف رحمه الله أن تكون الريح باردة ، شديدة ، وبليلة مظلمة ، ثلاث شروط .

ودليل ذلك ما ثبت في الصحيحين من حديث ابن عباس وابن عمر رضي الله عنهم أن منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينادي في الليلة المطيرة أو الباردة صلوا في رحالكم .

فإذا كان هناك ريح يلحق منا الحرج والمشقة يكون عذراً في ترك الجمعة أو الجماعة ، فالعبرة الحرج والمشقة .

...............................................................................................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وقول المؤلف رحمه الله : ريح باردة شديدة بليلة مظلمة ، كما تقدم ينادي المنادي صلوا في رحالكم ، متى تقال هذه الجملة في حديث ابن عباس ؟

بدل أن يقول : حي على الصلاة ، يقول : صلوا في رحالكم . في مسلم .

وحديث ابن عمر في البخاري بعد نهاية الأذان .

والجمع سهل أما أن يستبدل قول حي على الصلاة بصلوا في رحالكم .

أو نقول هذا في آخر الأذان إذا انتهى الأذان ، قال : صلوا في رحالكم .

ويحصل الجمع تارة وتارة .

تلزم مكتوبة مريضاً قائماً فإن لم يستطع فقاعداً...............................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

باب صلاة أهل الأعذار

الأعذار : جمع عذر ، والمراد بأهل الأعذار : المريض والمسافر والخائف .

فالمؤلف رحمه الله يريد أن يبين كيفية صلاة المريض ، وكيفية صلاة المسافر ، وكيفية صلاة الخائف .

فبدأ المؤلف بالمريض قال :

شرح عمدة الطالب · الصفحة ١٠٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ١٠٦٦