تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" أو سلطاناً " بأخذه السلطان بغير حق يسقط عنه حضور الجمعة والجماعة .

أو ملازمة غريمه ولا شيء معه أو فوات رفقته بسفر أو تطويل إمام أو أذى بمطر ونحوه أو غلبه نعاس وريح باردة شديدة بليلة مظلمة......................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

" أو ملازمة غريمه ولا شيء معه " إذا خرج يأتيه الغريم ويطالبه بأن يعطيه الدين الذي عليه يعذر ، لكن إن كان معه شيء يقدر على الوفاء لا يعذر يجب أن يوفي الناس حقوقهم فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول :( مطل الغني ظلم يحل عرضه وعقوبته ).

وإن لم يكن معه شيء فإنه معذور يجب انظاره لقوله تعالى :( وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة ).

" أو فوات رفقته بسفر " إذا ذهب يصلي الجمعة أو الجماعة فاتت رفقته سواء كان هذا السفر انشاءً أو استدامة ، ومثل ذلك اليوم تفوته الطائرة لو ذهب يصلي أو فات القطار أو سيارة الأجرة ، فنقول : يعذر لأنه يترتب على ذلك حرج ومشقة .

" أو تطويل إمام " إن كان موافقاً للسنة فهذا لا يجوز له أن يتخلف لو قال يطيل في صلاة الفجر والسنة فيها الإطالة ، النبي صلى الله عليه وسلم يقوم ما بين ( 60 و 100 ) فنقول هنا ليس له أن يتخلف .

لكن لو كان يخالف السنة بالتطويل الذي يلحقه معه حرج ومشقة له أن يتخلف ، ويدل لذلك قصة معاذ رضي الله عنه لما أطال وشكاه الأعرابي فأنكر صلى الله عليه وسلم على معاذ إطالته .

" أو أذى بمطر ونحوه "

" أو غلبه نعاس " لو جلس ينتظر الجماعة غلبه النوم وأدى ذلك إلى خروج الوقت ، فنقول كونه يستدرك الجماعة في وقتها ولو فاتته الجماعة أهون من فوات الوقت هذا الرجل متعب وليس له عهد بنوم ولو جلس ينتظر الجماعة أدى إلى نومه وإذا نام لا يستيقظ إلا بعد الوقت ، فنقول هنا يصلي ولو فاتته الجماعة .

شرح عمدة الطالب · الصفحة ١٠٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ١٠٦٥