تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فلابد أن يكون الطعام حاضراً ويكون محتاجاً إليه ويكون قادراً على تناوله .

فإن كان الطعام ليس حاضراً فلا حرج ولا مشقة يصلي .

وترك الطعام لا يترتب عليه شيء .

وإذا كان غير محتاج فلا حرج ولا مشقة ، وإن كان محتاجاً والطعام حاضراً لكن لا يقدر على تناوله إما حساً ، حار أو يحتاج إلى إصلاح .

أو شرعاً كأن يكون صائم ، فهذا يصلي لأن وجود الطعام كعدمه لا يقدر عليه شرعاً .

" وخائف ضياع ماله " هذا العذر الرابع لما يترتب على ذلك من الحرج والمشقة ، يخاف ضياع ماله ،لو ذهب يصلي وترك الحيوان شرد الحيوان وضاع ماله.

أو صاحب مخبز لو ذهب يصلي احرق الطعام .

أو عامل يعمل في الاسمنت والجبس لو ذهب يصلي فسد عليه ، كله داخل في ذلك لما يترتب عليه من الحرج والمشقة تسقط عنه حضور الجمعة والجماعة .

" أو فواته " مثلاً رجل له سيارة سرقت وقيل في المكان الفلاني لو ذهب يصلي ربما لا يحصلها .

أو حيوان شرد وقيل في المكان الفلاني فلو ذهب يصلي فاته الحيوان يسقط حضور الجمعة والجماعة .

" أو ضرراً فيه " لو ذهب يصلي احترق الطعام الطباخ ، العامل وصاحب المصنع لا يستطيع ترك الصناعة ويؤدي إلى إفساد هذه الأشياء ، نقول يسقط حضور الجمعة والجماعة لما يترتب عليه من الحرج والمشقة .

" أو موت قريبه أو رفيقه ومن يمرضهما " قريبه مريض ويخشى لو ذهب للجمعة والجماعة أن يموت ، أو بدا عليه علامات الموت ولو ذهب يصلي مات .فهو بحاجة إلى أن يحضره فيعذر بترك الجمعة والجماعة ويصلي مكانه .

" أو خاف على نفسه ضرراً " يخشى على نفسه ضرر من سبع أو عدو أو لص ، أو يخشى على أهله إذا خرج ونحو ذلك فهذا فيه حرج ومشقة ، تسقط عنه حصضور الجمعة والجماعة .

شرح عمدة الطالب · الصفحة ١٠٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ١٠٦٤