تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" ومن وجد فرجة دخلها وإلا فعن يمين إمامه " إذا وجد فرجة يدخلها ظاهر ، وإذا لم يجد فرجة المؤلف رحمه الله : يدخل ويكون عن يمين الإمام .

يتخطى الصف وقد يكون أكثر من صف يتخطاها ويكون عن يمين الإمام ، فإن لم يمكنه أن يتخطى الصفوف .

" فإن لم يمكنه نبه من يقوم معه " يقول تأخر يا فلان وصل معي فيتأخر ويصل معه.

وهذا كله تقريع على أن الصلاة خلف الصف مع اكتماله لا تصح ولو قلنا بالصحة لا حاجة لهذا .

وأيضاً بعض العلماء قال يجذب شخصاً ، وهذا فيه نظر .

الحديث الوارد فيه ( هلا اجتررت أحداً ) ضعيف لا يثبت .

فيه اعتداء لأنه سينقله من مكان فاضل إلا مكان مفضول ، وسيؤدي إلى خلل في الصف وإلى حركة كثير من الصف فهذه كلها تترتب على مثل هذه العمل .

ومن صلى ركعة فذاً لم تصح. وإن ركع فذاً ثم دخل الصف أو وقف معه آخر قبل سجود إمامه صحت..................................................................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فالصحيح : لا ينبه أحد أن يقوم معه ولا يجر أحد ولا يتقدم إلى يمين الإمام .

وإذا اخذنا بإختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : أنه يصلي خلف الصف تكون المسألة قد انتهت .

" ومن صلى ركعة فذاً لم تصح " تقدم أن المذهب والمؤلف : أن الصلاة خلف الصف لا تصح ودليل ذلك حديث وابصة بن معبد ( أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً يصلي خلف الصف فأمره أن يعيد .

وحديث علي بن شيبان ( لا صلاة لمنفرد خلف الصف ).

" وإن ركع فذاً ثم دخل الصف أو وقف معه آخر قبل سجود إمامه صحت " إذا ركع دون الصف فهذا لا يخلو من أمرين على المذهب :

شرح عمدة الطالب · الصفحة ١٠٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ١٠٥٨